السيد حيدر الآملي

31

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ضمنا با اشاره وشمردن أسامي كتب ورسائل به بيان محتواى آنها هم توجه داده ولذا با مطالعه فهرس أسامي كتب اجمالا به مطالب وموضوع مباحث آنها هم آگاهى حاصل مىشود . عين عبارت مؤلّف را از كتاب نصّ النصوص ص 8 ذيلا نقل مىكنيم : اعلم ، أيّها الطالب كحّل اللّه عين بصيرتك بنور الهداية والتوفيق ، أنّي لمّا فرغت من كتاب : مجمع الأسرار ومنبع الأنوار ، الّذي كان في التوحيد وأسراره وحقائقه وما يتعلّق به من تعريفه وتقسيمه وشكوكه وشبهاته ونكاته ودقائقه ورموزه وإشاراته . وبيان أنّه منحصر في التّوحيد الألوهي والتّوحيد الوجودي لا غير ، وانّه منقسم إلى التّوحيد الذّاتي والوصفي والفعلي ، أو التّوحيد العلمي والعيني والحقّي . وبيان ما يتبعه من بحث النبوّة والرّسالة والولاية ، وبحث الشّريعة والطّريقة والحقيقة ، وبحث الإسلام والإيمان والإيقان ، وأمثال ذلك ، ولمّا فرغت بعد من : رسالة الوجود في معرفة المعبود ، وما يتعلّق به - أعني الوجود - من إطلاقه ، وبداهته ، ووجوبه ، ووحدته ، وظهوره ، وكثرته ؛ وإثبات أنّه واجب الوجود لذاته وممتنع العدم لذاته ، وأنّه ليس في الخارج غيره ، وهو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ، ولمّا فرغت بعده من : رسالة المعاد في رجوع العباد ، وما يتعلّق به ، - أي المعاد - من القيامات الثلاث وتحقيقها الّتي هي القيامة الصغرى والقيامة الوسطى والقيامة الكبرى ؛ واثبات انّها - أي القيامات - تنقسم إلى اثنتي عشرة قيامة صوريّة ومعنويّة بحكم التطبيق - أي المطابقة والموافقة - بين عالمي الآفاق والأنفس ، ولمّا فرغت بعدها من : كتاب الأصول والأركان في تهذيب الأصحاب والاخوان ، المشتمل على الأصول الدينية الخمسة ، الدائر كلّ واحد منها على مراتب ثلاث من الشريعة والطريقة والحقيقة ، والمشتمل كذلك على الفروع الدينية الخمسة الدائر كلّ واحد منها على مراتب ثلاث ، ولمّا فرغت بعده من : رسالة العلم ، وتحقيقه بطريق الطوائف الثلاث من الصوفية والحكماء والمتكلّمين ، وبيان موضوع علم كلّ واحد منهم ومحموله مع مسائله ومبادئه ، وما يتعلّق من الأبحاث الدقيقة والنكات الشريفة ،